مرحبا بكم​

الصفحة الخاصة برجل الأعمال
الأستاذ / عمار عبدالوهاب أحمد الآنسي

نبذة تعريفية

رجل الأعمال الأستاذ / عمار عبدالوهاب أحمد الآنسي مواليد ١ فبراير ١٩٦٩م صنعاء أمانة العاصمة حي الاذاعه ش ٢٦ سبتمبر. متزوج ولديه خمسة من الأبناء والبنات وحفيدة واحدة. مستقل سياسيا ولم يسبق له الانتماء لأي حزب سياسي أو جماعه دينية. كان يحظى بعلاقه متميزه واهتمام بالغ من فخامة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح رحمه اللهّٰ وطيب ثراه. كما أنه يحظى بإهتمام واحترام كافة الشخصيات القضائية والبرلمانية والحكومية والسياسية والتجارية. ينتمي لواحد من اهم واكبر البيوت التجارية في اليمن المتخصصون في الاستثمار العقاري ومجال الكتب والأدوات المكتبية والطباعة والنشر . 

عمل في التجارة منذ أن كان طالبا في منتصف ثمانينيات القرن الماضي ضمن مجموعة أعمال أسرته التجارية. وفي بداية التسعينات من القرن الماضي، اسس مجموعة العمار وعمل في تجارته الخاصة في مجال العقار والمنتجعات وأصبح وكيلا لعدد من أكبر الوكالات العالمية في مجال المقاولات والمباني الجاهزة ونفذ العديد من المشاريع السكنية والتجارية والسياحية الناجحة. عضو في الغرف التجارية الصناعية منذ عام ١٩٩٠م وشارك في العديد من المؤتمرات والوفود التجارية المحلية والخارجية المرافقة لفخامة رئيس الجمهور ية ودولة رئيس مجلس الوزراء. وهو من أبرز الأعضاء في مجلس رجال الأعمال السعودي اليمني ورابطة رجال الأعمال العرب والعديد من مجالس رجال الأعمال الاقليمية والدولية. 

تعرض منزله وجميع ممتلكاته ومكاتبه ووكالاته للنهب والسرقة بعد الحرب في اليمن عام ٢٠١٥م. ويعتبر من اكثر رجال الاعمال تضررا من الحرب حيث تعرضت منتجعات النخيلة التي يمتلكها على ساحل البحر الأحمر للاحتلال من المليشيات ومن ثم تم تدميرها بضربات جوية من التحالف ومن بعد ذلك تم سرقتها بالكامل وكانت من أكبر وأفضل المنتجعات السياحية في السواحل اليمنية. بعد اقتحام منزله ومحاولة سجنه ومصادرة كافة ممتلكاته من قبل المليشيات في صنعاء عام ٢٠١٥م، انتقل للعيش مع اسرته في مملكة ماليزيا ثم انتقل الى جمهور ية المانيا الاتحادية.

الربح والخسارة

في لقاء ودي مع أحد الأصدقاء سألني: ماذا ربحت وماذا خسرت بعد عشر سنوات من الحرب والدمار الذي طال جميع مقدرات الوطن  في الدولة والقطاع الخاص في جميع أنحاء اليمن؟؟

وقد اجبته: أحمد الله وأشكره دآئما وأبدا على نعمة الصحة … نكبة في المال والبناء والعقار الذي تم تدميره أو نهبه تتعوض ما دام الإنسان في صحة وسعادة مصدرها الصبر والاحتساب عندالله سبحانه وتعالى …ونكبة فقدان التاريخ والتوثيق هي نكبة عظيمة للأوطان والأشخاص عندما تفقد توثيقك لجميع مراحل حياتك بداية من وثائق شهادة ميلادك وعقد زواجك وشهادات ميلاد أبنائك وجميع وثائق املاكك وعقاراتك وصور وفيديوهات حفل زواجك وكذلك صور وفيديوهات أهم الأيام واللحظات في حياتك الشخصية والعملية وعلى سبيل المثال يوم تخرجك ويوم مشاركتك أفراح أقاربك وأصدقائك….وكل ما جمعته في مكتبتك الشخصية من صور وفيديوهات ومقالات ومشاركات وانشطه ومقابلات صحفية محلية واقليمية ودولية … وكذلك مشاركاتك الرسمية المحلية والدولية في الوفود التجارية المرافقه لفخامة رئيس الجمهورية ونائبه ودولة رئيس الوزراء ومقابلاتك مع ملوك ورؤساء وأمراء ورجال أعمال … وعندما تفقد أيضا فيديوهات وصور توثيق مراحل بناء مشاريعك الاستثمارية والكثير من ما تحتويه مكتبتك التي كانت تضم توثيقا لممتلكاتك ولتاريخك الحافل بالعطاء لوطنك كشخصية تجارية واجتماعية اعتبارية ساهمت في مراحل بناء الاقتصاد الوطني … فقدان كل ذلك هي الخسارة العظيمة التي لا يعوضها أحد غير الله سبحانه وتعالى… 

وتبقى نكبة فقدان الدولة موجعة أكثر بكثير من نكبة فقدان المال والبناء والتوثيق الشخصي … وهي التي لا تتعوض ابدا غير أننا نسأل الله العلي العظيم ان يعجل بالفرج للبلاد والعباد وأن يتكاتف الجميع لاستعادة الدولة وممتلكاتها ووثائقها وآثارها التي تعرضت للتدمير والنهب وأتمنى من جميع الشرفاء في الداخل والخارج المشاركة في استعادة الدولة …

اذا استعاد الجميع الدولة حينها سنرى النور جميعا وسنسعد جميعا ونستعيد كل مقدراتنا ومجدنا مهما كانت نتائج النكبة أو النكبات التي تعرضنا لها وتعرضت لها دولتنا ووطننا الكبير وجميع اخوتنا اليمنيين في الداخل والخارج .

أنا رجل أعمال يمني حر لم أنتمي لحزب أو تيار سياسي او ديني  وكنت ولا أزال وطنيا جمهوريا حرا أبيا مستقلا لم ولن أنتمي لحزب أو تيار سياسي او ديني بل ان علاقتي مع جميع التيارات السياسية والشخصيات الرئاسية والحكومية والقضائية والبرلمانية والسياسية والأجتماعية كانت ولا تزال وستظل قوية ونزيهة ومشرفة والجميع يعرف حقيقة استقلالي ونزاهتي. خلال الفترة الأخيرة تعرضت لحملة إعلامية كاذبة وظالمة تستهدف في الأساس والدي الشخصية السياسية المعروفة ونتيجة لذلك تضامن معي الكثير من الاصدقاء ورجال الأعمال وكتعبير عن تضامنهم أرسلوا لي عدد من الصور ومقاطع فيديو كانت محفوظة لديهم وارفقها بمقالي هذا وسيعرف من يطلع عليها جزء بسيط جدا من تاريخي المجيد.

خسرت بسبب هذه الحرب الملعونه في بلادنا كل شيء قمت ببنائه خلال خمسة وعشرون عام مضت. وأعجب من وقاحة أشخاص لم يقدمو للوطن أي فائدة ولم يخسروا من أجل الوطن أي شيء ومع ذلك فهم يتعمدوا تشويه سمعتي والتشهير بي مستهدفين بذلك والدي مقابل حفنة من المال المدنس …

هؤلاء هم الأخسرين أعمالا المفضوحين المنبوذين وهم على معرفة تامة أن جميع العقلاء لا يصدقونهم والكل يعلم بهم وأعمالهم الخبيثة وسيتعرضون للمقاضاة والملاحقة القانونية والقافلة تسير …..

ارفق مع هذا عدد من الصور التي أرسلها لي بعض الأصدقاء ويوجد بعض الفيديوهات في مشاريعي القديمة وأتمنى من جميع أصدقائي اللذي لديهم اي صور او فيديوهات للمشاركات في الوفود التجارية او المناسبات الاجتماعية إرسالها شاكرا للجميع تضامنهم واهتمامهم.

Scroll to Top